منتدى مرح
السلام عليكم كرحبا بكم فى منتديات مرح نتمنى ان تقضوا معنى اسعد الاوقات ...امضاء MASTER


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
مرحبا بكم فى منتديات مرح ....نتمنى لكم قضاء وقت سعيد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» التشاؤم عادة من الجاهلية
الأحد أبريل 24, 2011 3:11 am من طرف الدنجوان

» كيف يزيد المسلم إيمانه
الأحد أبريل 24, 2011 3:08 am من طرف الدنجوان

» اهداف مباراه برشلونه واوساسونا
الأحد أبريل 24, 2011 3:01 am من طرف الدنجوان

» هدف تتويج ريال مدريد بطلا لكأس ملك اسبانيا
الأربعاء أبريل 20, 2011 4:44 pm من طرف الدنجوان

» اهداف مباراه بتروجيت والزمالك
الأربعاء أبريل 20, 2011 4:34 pm من طرف الدنجوان

» اهداف مباراة الانتاج الحربي والمقاولون العرب
الأربعاء أبريل 20, 2011 4:21 pm من طرف الدنجوان

» اهداف مباراه الاهلي وطلائع الجيش
الأحد أبريل 17, 2011 6:38 pm من طرف الدنجوان

» هى الاقدار
السبت أبريل 16, 2011 5:00 pm من طرف الدنجوان

» هل للحب بعد الزواج مدة صلاحية
الأربعاء أبريل 13, 2011 4:55 pm من طرف الدنجوان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 أسرار ومقاصد الحج

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدنجوان
مراقب عام المنتدى
مراقب عام المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 1440
تاريخ التسجيل : 22/05/2009
الموقع : منتدى مرح www.zoma.ba7r.org

مُساهمةموضوع: أسرار ومقاصد الحج   الأربعاء نوفمبر 17, 2010 4:14 am

شرع الله العبادات والشعائر لحكمة عظيمة وغايات جليلة، فهي تزكي النفوس، وتطهر القلوب، وتقرب العباد من ربهم جل وعلا، وهناك معانٍ مشتركة تشترك فيها جميع العبادات، كما أن هناك معانٍ خاصة تختص بها كل عبادة على حدة، ومن هذه العبادات العظيمة عبادة الحج، فللحج حكمٌ وأسرار ومعان ينبغي للحاج أن يقف عندها، وأن يمعن النظر فيها، وأن يستشعرها وهو يؤدي هذه الفريضة، حتى يحقق الحج مقصوده وآثاره.

فالحج من أعظم المواسم التي يتربى فيها العبد على تقوى الله عز وجل، وتعظيم شعائره وحرماته، قال تعالى في آيات الحج: {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}.. (الحج 32).

وأَمَرَ الحجيج بالتزود من التقوى، فقال سبحانه: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الأَلْبَابِ}.. (البقرة 197)، وبين أن المعنى الذي شرع من أجله الهدي والأضاحي إنما هو تحصيل هذه التقوى، فقال سبحانه: {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ}.. (الحج 32).

والحج يربي العبد على معاني العبودية والاستسلام والانقياد لشرع الله، فالحاج يؤدي أعمالاً غير واضحة المعاني، فيتجرد من ملابسه التي اعتادها، ويجتنب الزينة، ويطوف ويسعى سبعة أشواط، ويقف في مكان معين ووقت معين، ويدفع كذلك في وقت معين وإلى مكان معين، ويرمي الجمار ويبيت بمنى، إلى غير ذلك من أعمال الحج التي يؤديها الحاج غير مدرك لمعانيها سوى أنها امتثال لأمر الله، وإتباع لسنة لنبيه - صلى الله عليه وسلم -، كما قال عمر رضي الله عنه للحجر عندما أراد تقبيله: (والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك).

والحج يثير في النفس الشعور بالأخوة بين المؤمنين، وضرورة الوحدة فيما بينهم، فالحجاج يجتمعون في مكان واحد وزمان واحد، وهيئة واحدة، يدعون إلها واحداً، غايتهم واحدة، ووجهتهم واحدة، فيشعر الحاج أن هذه الأمة تملك من مقومات الوحدة والاجتماع ما لا تملكه أمة من أمم الأرض، وأن بإمكانها أن تصنع الشيء الكثير إذا ما توحدت الصفوف وتآلفت القلوب واجتمعت الكلمة، وهو شعور عظيم لا يشعر به الإنسان مثلما يشعر به في هذه المواطن العظيمة.

والحج يذكر المؤمن باليوم الآخر وما فيه من أهوال عظيمة يشيب لهولها الولدان، عندما يرى الإنسان في هذا الموطن زحام الناس واختلاطهم وارتفاع أصواتهم وضجيجهم، وهم في صعيد واحد، ولباس واحد، قد تجردوا من متع الدنيا وزينتها، فيذكر بذلك يوم العرض على الله حين يقف العباد في عرصات القيامة حفاة عراة غرلاً، وقد دنت الشمس من رؤوسهم، فيحثه ذلك على العمل للآخرة والاستعداد ليوم المعاد.

وفي الحج يستعيد المسلم ذكريات أسلافه من الأنبياء والعلماء والعباد والصالحين، الذين أَمُّوا هذا البيت المبارك، ووطئت أقدامهم تلك المواطن العظيمة، فيتذكر نبي الله إبراهيم عليه السلام وهجرته مع زوجه، وما جرى لهم من الابتلاءات والكرامات، ويتذكر قصة الذبيح إسماعيل، ثم بناء البيت وأذانه في الناس بالحج، ويتذكر نبينا عليه الصلاة والسلام الذي نشأ في هذه البقاع ولقي فيها ما لقي من كفار قريش، ويتذكر حجة الوداع التي أكمل الله فيها الدين وأتم النعمة، وغيرها من الذكريات العظيمة التي تربط المسلم بهذا الركب المبارك، وتشعره بأهمية السير على منهجهم وتقفي آثارهم.
إلى غير ذلك من المعاني والمنافع العظيمة، التي تجل عن الحصر والاستقصاء، ولذلك ورد ذكرها في الآية على جهة التنكير والإبهام مما يدل على كثرتها وتنوعها، فقال سبحانه: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ}.. (الحج 28).

إلى غير ذلك من المعاني والمنافع العظيمة، التي تجل عن الحصر والاستقصاء، والتي ورد ذكرها في قوله تعالى: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ}.. (الحج 28) وورد المنافع في الآية على سبيل التنكير والإيهام للدلالة على كثرتها وتنوعها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسرار ومقاصد الحج
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مرح :: الاقسام :: المنتدى الاسلامى :: مقالات اسلاميه-
انتقل الى: