منتدى مرح
السلام عليكم كرحبا بكم فى منتديات مرح نتمنى ان تقضوا معنى اسعد الاوقات ...امضاء MASTER


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول
مرحبا بكم فى منتديات مرح ....نتمنى لكم قضاء وقت سعيد
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» التشاؤم عادة من الجاهلية
الأحد أبريل 24, 2011 3:11 am من طرف الدنجوان

» كيف يزيد المسلم إيمانه
الأحد أبريل 24, 2011 3:08 am من طرف الدنجوان

» اهداف مباراه برشلونه واوساسونا
الأحد أبريل 24, 2011 3:01 am من طرف الدنجوان

» هدف تتويج ريال مدريد بطلا لكأس ملك اسبانيا
الأربعاء أبريل 20, 2011 4:44 pm من طرف الدنجوان

» اهداف مباراه بتروجيت والزمالك
الأربعاء أبريل 20, 2011 4:34 pm من طرف الدنجوان

» اهداف مباراة الانتاج الحربي والمقاولون العرب
الأربعاء أبريل 20, 2011 4:21 pm من طرف الدنجوان

» اهداف مباراه الاهلي وطلائع الجيش
الأحد أبريل 17, 2011 6:38 pm من طرف الدنجوان

» هى الاقدار
السبت أبريل 16, 2011 5:00 pm من طرف الدنجوان

» هل للحب بعد الزواج مدة صلاحية
الأربعاء أبريل 13, 2011 4:55 pm من طرف الدنجوان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 ليلى الحمراء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
A_najah
عضو مرح


عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 02/06/2010

مُساهمةموضوع: ليلى الحمراء   الأربعاء يونيو 02, 2010 4:27 am

ليلى الحمراء

هي طفلة من زمان الأساطير، طفلة مرحة عذبة الروح، من فتيات القصص والملاحم الشهيرة.

هي ليلى،... ليلى الحمراء، اليوم ليلى بدون ذئب معها، لكنها ما زالت تخاف أن يتلف الذئب الحكاية

استيقظت من نومها، وهبت من فراشها، تاركة إياه فوضى كبيرة وراءها، نزلت ليلى إلى أمها بسرعة بعد أن ارتدت ثوبها الأحمر وانتعلت حذائها، لكي تسرح ذلك الشعر الأسود الجميل.

ارتدت قبعتها بعد أن تدلت ضفيرتها الصغيرتين على كتفها مزينتين بشريطين جميلين، فتحت ليلى الباب وخرجت بسرعة كبيرة، وانطلقت تسابق الريح، قافزة من مكان لآخر، شامة لكل زهرة غير قاطفة ولا مخربة.

كانت فراشة على شكل إنسان، داعبت الزهور حتى ارتوت من رحيقها ثم أرادت أن تلهو هنا أو هناك، مظهرة حبورها الذي لا يخفى على أحد، وإن رآها أحد على حالها لم يكن يجد بدا من السؤال: إلى أين يا ليلى؟

تجيب ليلى كمن ليس لديه وقت رغم حداثة سنها، أنا ذاهبة للتل المقابل لبيتنا، لأقطف من شعاع الشمس خيوطا.

يضحك الكبار ويهزون رؤوسهم متعجبين، غير مصدقين ومجاملين حسب اعتقادهم لخرافات طفولية تائهة " إن هذا خطر يا ليلى"، لكن ليلى الحمراء تعني ما تقول فعلا.

تواصل القفز من صخرة إلى صخرة حاملة سلة القش الخالية من كعك الحكاية، التي ستعود بعد قليل ملأى بشيء ما

ليلى تنتظر بدء الشروق لتأخذ من أشعة الشمس باكورتها، هي فعلا تستطيع ذلك، قامة الطفولة صغيرة لكن علو الهمة يوصل لأكثر مما تتخيله العيون.

ليلى تقف على رؤوس أصابعها لتقطف الأشعة، ثم تعود إلى منزلها بعد أن تجمعها في سلتها.

ثم يأتي المساء،، ليلى ليست ليلى الحمراء الطفلة

إنها ليلى التي كبرت في المساء، هي تريد الخروج مرة أخرى، ليس بفستانها الأحمر القصير، عليها أن ترتدي شيئا طويلا، وتلف جدائلها بشال حرير.

لكن لماذا جمعت ليلى خيوط الشمس الباكرة؟

لقد نسجتها غلاف لهدية فيه،

إذا كان الغلاف من شعاع الشمس يا ليلى، فالذي في داخله تخفينه أغلى وأغلى بالطبع.

لم ستذهبين؟
سأقابل احدهم

لقراءتها كاملة ...
http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=6149
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ليلى الحمراء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مرح :: الاقسام :: المنتدى الادبى :: قصائد وشعر-
انتقل الى: